يقال: صيف صائف، وهو توكيد له كما يقال: ليلٌ لائل، وهمج هامج. وشئ صيفي. قال الشاعر (١) : إن بنى صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون والصيف أيضا: المطر الذى يجئ في الصيف. والمَصيفُ: المعوجُّ من مجاري الماء، وأصله من صافَ أي عدل، كالمضيق من ضاق. ومنه قول أبى ذؤيب: جوارسها تأرى (٢) الشعوف دوائبا وتنصب ألهابا مصيفا كرابها ويوم صائف، أي حارٌّ. وليلةٌ صائِفةٌ. وربَّما قالوا يومٌ صافٌ بمعنى صائِفٍ، كما قالوا يومٌ راحٌ ويومٌ طانٌ. وعاملت الرجل مُصايَفَةً، أي أَيّامَ الصيف، مثل المشاهرة والمياومة والمعاومة. وصائِفةُ القوم: مِيرتهم في الصيف. والصائِفَةُ: غزوةُ الرومِ، لأنَّهم يُغْزَوْنَ صَيْفاً، لمكان البرد والثلج. وصافَ بالمكان، أي أقام به الصيفَ. واصْطافَ مثله. والموضعُ مَصيفٌ ومصطاف.
Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري
Baca Juz 4, halaman 1389
Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 4، ص 1389 (SanadKitab #23235, hlm. urut 2744)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.