Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 4, halaman 1471

  1. باب القاف:
  2. فصل الخاء
  3. [خلق]

لارعدت رعدة ولابرقت لكنها أنشئت لها (١) خَلِقَهْ ومُضْغَةٌ مُخَلَّقَةٌ، أي تامّةُ الخَلْقِ. والمُخَلَّقُ: القِدْحُ إذا لين. وقال يصفه: فخلقته حتى إذا تم واستوى كمخة ساق أو كمتن إمام (٢) قرنت بحَقْوَيْهِ ثلاثاً فلم يَزُغْ عن القصد حتى بصرت بدمام وخلق الافك واختلقه وتخلقه، أي افتراه ومنه قوله تعالى: ﴿وتَخْلُقونَ إفْكاً﴾ . ويقال: هذه قصيدة مَخْلوقَةٌ، أي منحولةٌ إلى غير قائلها. والخُلّقُ والخُلُقُ: السجِيّةُ. يقال: " خالِصِ المُؤْمِنَ وخالِقِ الفاجِرَ ". وفلانٌ يَتَخَلَّقُ بغير خُلُقِهِ، أي يتكلَّفه. قال الشاعر (٣) :

إنَّ التَخَلُّقَ يأتي دونَه الخُلُقْ (٤) * والخَلاقُ: النصيبُ، يقال: لاخلاق له في الآخرة.

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 4، ص 1471 (SanadKitab #23235, hlm. urut 2908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.