وأذاقه الله وبال أمرِه. قال طُفيلٌ: فَذوقوا كما ذُقْنا غَداةَ مُحَجِّرٍ من الغَيظِ في أكبادنا والتَحَوُّبِ وتَذَوَّقْتُهُ، أي ذقته شيئا بعد شئ. وأمر مستذاق، أي مجرب معلوم. قال الشاعر (١) : وعهد الغانيات كعهد قين ونت عنه الجعائل مستذاق (٢) والذواق: الملول.
فصل الراء
[ربق] الرِبقُ بالكسر: حبل فيه عدّة عُرىً، تُشَدُّ به البُهُمُ، الواحدة من العُرَى: ربْقَةٌ. وفي الحديث: " خلعَ رِبقة الإسلام من عنقه " والجمع رِبَقٌ وأَرْباقٌ ورِباقٌ. وفي الحديث: " لكم العهد ما لم تأكلوا الرباقَ ". والرَبْقُ بالفتح: مصدر قولك: رَبَقْتُ الجدي أَرْبُقُهُ وأَرْبِقُهُ، إذا جعلتَ رأسَه في الربقة، فارتبق.