Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 4, halaman 1553

  1. باب القاف:
  2. فصل الميم
  3. [مذق]

ونصل محيق، أي مرقق محدد، وهو فعيل من محقه. قال الشاعر: يُقَلِّبُ صَعْدَةً جرداَء فيها نَقيعُ السُمِّ أو قَرْنٌ محيق وأما قول ابن دريد إنه مفعول فبعيد. ومحقه الحر، أي أحرقه. ويومٌ ماحِقٌ، أي شديد الحرّ، أي إنه يمحق كل شئ ويُحْرِقه. قال الأصمعيّ: يقال جاءنا في ماحِقِ الصيف، أي في شدَّة حَرِّه. قال ساعدة يصف الحُمر: ظَلَّتْ صَوافِنَ بالأرْزانِ صادِيَةً في ما حق من نهار الصيف مُحْتَدِمِ ومَحَقَهُ الله، أي ذهب ببركته، وأَمْحَقَهُ لغةٌ فيه رديئة. وقال أبو عمرو: الإمْحاقُ: أن يهلك الشئ كمحاق الهلال. وأنشد: أبوكَ الذي يَكْوي أُنوفَ عُنوقِهِ بظفاره حتى أنس وأمحقا

[مذق] المَذيقُ اللبن الممزوج بالماء. وقد مَذَقْتُ (١) اللبنَ فهو ممذوقٌ ومَذيقٌ. ومنه قولهم: فلان يَمْذُقُ الودَّ، إذا لم يُخْلِصه، فهو مذاق، ومماذق غير مخلص.

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 4، ص 1553 (SanadKitab #23235, hlm. urut 3072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.