وتَلَمَّكَ البعير، إذا لوى لَحْيَيْهِ. وأشد الفراء: فلما رأني قد حمت ارتحاله تَلَمَّكَ لو يُجدي عَليه التَلَمُّكُ (١)
[لوك] لكت الشئ في فمى ألوكُهُ، إذا عَلَكته. وقد لاكَ الفرس اللجام. وفلان يلوك أغراض الناس، أي يقَعُ فيهم. وقول الشعراء (٢) : أَلِكْني إلى فلان، يريدون به: كُنْ رسولي، وتحمّل رسالتي إليه. وقد أكثروا من هذا اللفظ. قال الشاعر (٣) : أَلِكْني إليها عمرك الله يافتى بآبة ما جاءتْ إلينا تَهاديا وقال آخر (٤)