فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها ولم يقل أبقلت (١) ، لان تأنيث الارض ليس بتأنيت حقيقي. وابتقل الحمار، أي رعى البقل. قال الهذَلي (٢) : تاللهِ يَبْقى على الأيام مبتقل جون السراة رباع سنة غرد أي لا يبقى. وتبقل مثله. قال أبو النجم:
تبقلت في أول التبقل (٣) * والباقلا، إذا شدّدت اللام قصرْتَ، وإذا خففت مددت (٤) ، الواحد باقلاة على ذلك.
Rujukan halaman ini:الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 4، ص 1637 (SanadKitab #23235, hlm. urut 3239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.