وتأيمت المرأة، وتَأَيَّمَ الرجل زماناً، إذا مكث لا يتزوَّج. قال يزيد بن الحَكَم الثقفيّ: كلُّ امرئٍ سَتئِيمُ منه العرس أو منها يئيم وقال آخر: نجوف بقوف نَفْسِكَ غيرَ أني إخالُ بأن سييتم أو تئيم أي ييتم ابنك وتئيم امرأتك. وقال يعقوب: سمعت رجلا من العرب يقول: أي يكونن على الايم نصيبي، يقول: ما يقع بيدى بعد ترك التزوج أي امرأة صالحة أو غير ذلك. وأيمه الله تأيما. وقولهم: ماله آم وعام: أي هَلَكَتِ امرأتُه وماشيَتُه، حتَّى يَئيمَ ويَعيمَ. فَعَيْمانُ إلى اللَبن، وأَيْمانُ إلى النساء. والحربُ مَأْيَمَةٌ، أي تقتل الرجالَ فتدع النساءَ بلا أزواجْ. وقد أَأَمْتُها وأنا أُئيمُها، مثال أعمتها وأنا أعميها. والايم: الحية. قال ابن السكيت: أصله أيم فخفف، مثل لين ولين، وهين وهين. وأنشد لابي كبير:
Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري
Baca Juz 5, halaman 1868
Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 5، ص 1868 (SanadKitab #23235, hlm. urut 3698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.