Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 5, halaman 2004

  1. باب الميم:
  2. فصل الفاء
  3. [فوم]

محذوفا كأنهم جعلوا الميم في هذه الحال عوضا عنها لا عن الواو. وأنشد الاخفش: هما نفثا في في من فمويهما على النابح العاوى أشد رجام قال: وحق هذا أن يكون جماعة، لان كل شيئين من شيئين جماعة في كلام العرب، كقوله تعالى: (فقد صغت قلوبكما) . إلا أنه يجئ في الشعر ما لا يجئ في الكلام. وفيه لغاتٌ: يقال هذا فَمٌ، ورأيت فماً ومررتُ بفمٍ بفتح الفاء على كل حالٍ. ومنهم من يضم الفاء على كلِّ حالٍ، ومنهم من يكسر الفاء على كلِّ حالٍ، ومنهم من يعربه من مكانين يقول رأيت فَماً، وهذا فُمٌ، ومررت بِفِمٍ. وأما تشديد الميم فإنما يجوز في الشعر كما قال: يا ليتها قد خرجت من فمه حتى يعود الملك في أسطمه (١) قال ابن السكيت: ولو قيل من فمه بفتح الفاد لجاز.

[فوم] الفومُ: الثومُ: وفي قراءة عبد الله: (وثومِها) ويقال: هو الحنطة. وأنشد الاخفش (٢)

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 5، ص 2004 (SanadKitab #23235, hlm. urut 3970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.