(*) وحان حينه، أي قرب وقته. قالت بثينة: ولم يعرف لها غيره: وإن سلوى عن جميلٍ لَساعَةٌ من الدهر ما حانَتْ ولا حانَ حينُها وعاملته مُحايَنَةً، مثل مساوَعة. وأَحْيَنْتُ بالمكان، إذا أقمتَ به حيناً. وحَيَّنْتُ الناقةَ، إذا جعلت لها في كلِّ يوم وليلة وقتاً تحلبها فيه. قال المخبّل (١) : إذا أُفِنَتْ أَرْوى عِيالَكَ أَفْنُها وإنْ حُيِّنَتْ أَرْبى على الوَطْبِ حِينُها وفلان يأكل الحَيْنَةَ والحِينَةَ، أي المرّة الواحدة في اليوم والليلة. وفلان يفعل كذا أحياناً، وفي الأَحايِينِ. وتَحَيَّنَ الوارشُ، إذا انتظر وقتَ الأكل ليدخل. والحَيْنُ بالفتح: الهلاك. يقال: حانَ الرجل، أي هلك. وأحانه الله. والحانات: المواضع التى يباع فيها الخمر. والحانِيَّةُ: الخمر منسوبة إلى الحانة، وهى حانوت الخمار. والحانوت معروف، يذكر ويؤنث، وأصله
Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري
Baca Juz 5, halaman 2106
Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 5، ص 2106 (SanadKitab #23235, hlm. urut 4174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.