Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 6, halaman 2294

  1. باب الواو والياء:
  2. فصل الثاء
  3. [ثنى]

لو أفرد. تقول: عقلت البعير بثنا يين، إذا عقلْتَ يديه جميعاً بحبلٍ أو بطرفي حبل. وإنما لم يهمز لانه لفظ جاء مثنى لا يفرد واحده فيقال ثناء، فتركت الياء على الاصل، كما فعلوا في مذروين لان أصل الهمزة في ثناء لو أفرد ياء، لانه من ثنيت، ولو أفرد واحده لقيل ثناءان كما تقول: كساءان ورداءان. والثنى: واحد أثناء الشئ، أي تضاعيفه. تقول: أنفذت كذا في ثنى كتابي، أي في طيِّه. قال أبو عبيد: والثنْيُ من الوادي والجبل: منعطفه. وثِنْيُ الحبلِ: ما ثَنَيْتَ. قال طَرَفة: لَعَمْرِكَ إنَّ الموتَ ما أَخْطأَ الفَتى * لَكا لِطَولِ المُرْخى وثِنْياهُ باليَدِ والثِنْيُ أيضاً من النوق: التي وضعتْ بطْنَيْنِ. وثِنْيُها: ولدها، وكذلك المرأة. ولا يقال ثِلْثُ ولا فوقَ ذلك. والثِني مقصورٌ: الأمر يعاد مرَّتينِ. وفي الحديث: " لا ثني في الصدَقة " أي لا تؤخذ في السنة مرتين. قال الشاعر (١) : أفى جنب بكر قطعتني ملامة * لعمري لقد كانت ملامتها ثنى

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 6، ص 2294 (SanadKitab #23235, hlm. urut 4543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.