(*) في السنة السادسة. والجمع ثنيان وثناء، والانثى ثَنِيَّةٌ، والجمع ثَنِيَّاتٌ. واثنان من عدد المذكر واثنتان للمؤنّث، وفي المؤنث لغة أخرى: ثنتان بحذف الالف. ولو جاز أن يفرد لكان واحده اثن واثنة، مثل ابن وابنة. وألفه ألف وصل. وقد قطعها الشاعر على التوهم فقال: ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة * على حدثان الدهر منى ومن جمل وقال قيس بن الخطيم: إذا جاوزَ الاثنين سِرٌّ فإنّه * بِنَثٍّ وتكثير الوشاة قمين ويوم الاثْنَينِ لا يُثَنَّى ولا يجمع، لانه مثنى ; فإن أحببت أن تجمعه كأنه صفة للواحد قلت أثا نين. وقولهم: هذا ثانى اثْنَيْنِ، أي هو أحد الاثنين. وكذلك ثالث ثلاثة مضاف، إلى العشرة، ولا ينون. فإن اختلفا فأنت بالخيار: إن شئت أضفت، وإن شئت نونت وقلت هذا ثانى واحد وثان واحدا. المعنى: هذا ثنى واحدا. وكذلك ثالث اثنين على ما فسرناه في باب الثاء. والعدد منصوب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر،
Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري
Baca Juz 6, halaman 2295
Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 6، ص 2295 (SanadKitab #23235, hlm. urut 4546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.