Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 6, halaman 2343

  1. باب الواو والياء:
  2. فصل الدال
  3. [دوى]

(*) النحل والطائر. ويقال دوى الفخل تدوية، وذلك إذا سمعت لهديره دَوِيَّاً. والمُدَوِّي أيضاً: السحاب ذو الرعد المرتجس. قال الأصمعيّ: يقال دَوَّى الكلب في الأرض، كما يقال دَوَّمَ الطائر في السماء، إذا دار في طيرانه ولزم السمتَ في ارتفاعه. قال: ولا يكون التدويمُ في الأرض، ولا التدوية في السماء. وكان يعيب قول ذى الرمة: حتى إذا دَوَّمَتْ في الأرضِ راجَعَهُ * كِبْرٌ ولو شاء نَجَّى نَفْسَهُ الهَرَبُ * وبعضهم يقول: هما لغتان بمعنى يجول، ومنه اشتقت دوامة الصبى، وذلك لا يكون إلا في الارض. والدواة بالفتح: ما يكتب منه، والجمع دوى، مثل نواة ونوى، ودوى أيضا على فعول جمع الجمع، مثل صفاة وصفا وصفى. قال أبو ذؤيب: عرفت الدِيارَ كَرَقْم الدُوِ * يِّ حبَّرَه الكاتب الحِمْيَرِيُّ وثلاثُ دَوَياتٍ إلى العشْر. والدَوُّ والدَوِّيُّ: المفازةُ، وكذلك الدوية لانها مفازة مثلها فنسبت إليها. وهو كقولهم: قعسر وقعسرى، ودهر دوار ودوارى.

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 6، ص 2343 (SanadKitab #23235, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.