(*) وأهوى إليه بيده ليأخذه. قال الاصمعي: أهويت بالشئ، إذا أوْمَأْتَ به. ويقال: أهْوَيْتُ له بالسيف. والهُوَّةُ: الوَهْدَةُ العميقةُ. والأُهْوِيَّةُ على أفعولة مثلها. والمَهْوى والمَهْواةُ: ما بين الجبلين ونحو ذلك. وتهاوى القوم في المَهْواةِ، إذا سقط بعضهم في إثر بعض. قال الشيباني: المُهاواةُ: المُلاجَّة. والمُهاواةُ: شدَّة السير. وأنشد (١) : فلم تستطع مى مهاواتنا السرى * ولا ليل عيس في البرين خواضع ومضى هوى من الليل، على فعيل، أي هزيعٌ منه. واسْتهواهُ الشيطان، أي اسْتَهامَهُ. أبو عبيد: الهَوْهاءةُ بالمدّ: الأحمق. ويقال: ما أدري أيُّ هَيِّ بن بَيٍّ هو، معناه أيُّ الخلق هو. وهَيَّانُ بن بيَّانَ، كما يقال طامِرُ بن طامِرٍ، لمن لا يُعرف أبوه.
Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري
Baca Juz 6, halaman 2538
Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 6، ص 2538 (SanadKitab #23235, hlm. urut 5032)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.