Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 1, halaman 345

  1. باب الجيم:
  2. فصل النون
  3. [نفج]

نَفَجَتِ الريحُ، إذا جاءت بقوَّة. قال ذو الرمّة يصف ظليماً: يَرْقَدُّ في ظِلِّ عَرَّاصٍ ويَطْرُدُهُ * حَفيفُ نافِجَةٍ عُثْنونُها حَصِبُ (١) وقد تسمَّى السحابة الكثيرةُ المطَر بذلك، كما يسمى الشئ باسم غيره لكونه منه بسبب. قال الكميت: راحَتْ له في جُنوحِ الليلِ نافجةٌ لا الضَبُّ مُمْتَنِعٌ منها ولا الوَرَلُ ثمَّ قال: يستخرجُ الحشراتِ الخُشْنَ رَيِّقُها كأنَّ أرؤُسَها في مَوْجِهِ الخَشَلُ والنَوافِجُ: مؤخَّراتُ الضلوع، الواحدة نافِجَةٌ (٢) . وكانت العرب تقول في الجاهلية إذا وُلِدَ لأحدهم بنتٌ: " هنيئاً لك النافجة "، أي المُعَظِّمَةُ لمالِكَ، لأنَّك تأخذ مهرها فتضمه إلى مالك فينتفج. وأمَّا نوافِجُ المِسْك فمعرَّبة. والنَفيجةُ: القوس، وهي شَطيبَةٌ من نَبْعٍ. ولم يعرفه أبو سعيد بالحاء. قال مليح:

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 1، ص 345 (SanadKitab #23235, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.