Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Karim al-Khudhair · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 7, halaman 5

  1. كيف تهنأ بشربة من حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم
  2. كيف تهنأ بشربة من حوض النبي محمد ﷺ؟ ١

الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله تعالى- في قوله -جل وعلا-: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يقول: اختلف أهل التأويل في معنى الكوثر، فقال بعضهم: هو نهر في الجنة أعطاه الله نبيه محمداً ﷺ، ثم ساق بأسانيده إلى من قال بذلك كابن عمر وابن عباس وعائشة وأنس بن مالك ﵃ ومجاهد وجمع من التابعين، وقال آخرون: عني بالكوثر الخير الكثير، وذكره بأسانيده عن ابن عباس أيضاً وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد، وقال عكرمة الكوثر وهو النبوة والخير الذي أعطاه الله إياه، وقال آخرون: هو حوض أعطيه رسول الله ﷺ في الجنة، وذكره بإسناده عن عطاء ثم رجح الطبري أنه اسم النهر الذي أعطيه رسول الله ﷺ في الجنة وصفه الله بالكثرة -الكوثر مأخوذ من الكثرة- لعظم قدره، ثم ساق بأسانيده إلى أنس بن مالك قال: لما عرج بنبي الله ﷺ– أو كما قال– عرض له نهر حافتاه الياقوت المجوف، أو قال: المجوب، فضرب الملك الذي معه بيده فيه –يعني في النهر– فاستخرج مسكاً، فقال محمد ﵊ للملك الذي معه ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الكريم الخضير، ج 7، ص 5 (SanadKitab #23349, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.