بالتقليد يُهْلِكُك (¬١)، وما لك عند اللّه عملُ بالتقليد ينفعُك. تقديره: فهو يهلكُك، وهو ينفعك، فإِن جئت بأو والواو وبالفاء في هذه الجوابات نصبتَها كُلَّها إِلا الشرط وحده فجوابه مرفوع، وقد قلت في ذلك: (¬٢)
الواوُ والفاءُ ثُمَّ أَوْ تَنْ … صبُ الجواباتِ في المقالِ
في الأمرِ والنهي والتَّمَنِّيْ … والعرضِ والجحدِ والسؤالِ
ويجوز رفع هذه الأجوبة كلِّها على القطع من الأول.
د
[الجواد]: رجلٌ جواد: أي سمحٌ.
وفرسٌ جواد: أي رائع.
ر
[الجَوار]: جَوار الدار: فناؤها.
ز
[الجواز] ٣:
الصكُّ للمسافر، والجمع:
الأجوزة.
والجواز: الماء الذي يُعطاه الرجل ليسقي ماشيتَه.
و [فُعَال]، بضم الفاء
د
[الجُواد]: العطش، قالت امرأة من غسان:
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 2، ص 1216 (SanadKitab #23358, hlm. urut 1156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.