الباقون «جاءانا» على التثنية، وقرأ ابن عامر والكسائي «وجيء بالنّبيّين» (¬١) بإِشمام الضمة. وكذلك «جيء يومئذ بجهنّم» (¬٢) ونحو ذلك في القرآن، والباقون بكسر الجيم، وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف الهمزة في «جيت» و «جيتمونا» في القرآن. وقرأ الباقون بإِثباتها.
ويقال: جاءني فُلانٌ فجئته: أي غالبني المجيء، فغلبته.
فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها
د
[جَيِدَ]: الجَيَدُ: طول الجِيْد، وهو العنق، رجلٌ أجْيَدُ، وامرأةُ جَيْداء.
الزيادة
الإِفعال
ف
[الإِجافة]: أجافت الجيفة: خَبُثَت ريحُها.
همزة
[الإِجاءة]: أجأتُه فجاء: أي حملته على أن جاء.
وأجأتُه إِليه: أي ألجأتُه، يقال في المثل (¬٣):
«شر ما يجيئك إِلى مخّةٍ عرقوبٌ» قال اللّه تعالى: ﴿فَأَجاءَهَا اَلْمَخاضُ إِلى جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ﴾ (¬٤) قال زهير (¬٥):
وجارٍ سار مُعْتَمِداً إِليكم … أجاءته المخافةُ والرجاء