[أو]: حرف عطف لأحد الأمرين، في الإِبهام والتخيير، ويكون للاشتراك في بعض المواضع.
فالإِبهام كقولك: رأيت زيداً أو عمراً، يحتمل أن تكون شاكّاً وأن تكون أبهمت المعنى.
والتخيير كقولك: خذ ديناراً أو درهماً، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾ (¬٢) وقوله تعالى: ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ (¬٣) على العطف أي يكون لأحد الأمرين، وقيل: هو على الاستئناف، أي وهم يسلمون.
وأما كون أَوْ للاشتراك فكقولك: إِئتِ البصرةَ أو الكوفةَ أو الرقّةَ؛ ليس الغرض إِئتِ واحدةً منها، لكن الغرض إِئتِ هذا الضرب من البلاد، قال اللّه تعالى: ﴿آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ (¬٤) أي لا تطع واحداً منهما، ويقال: أَوْ بمعنى بل في قوله: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (¬٥) لأن اللّه تعالى لا يشك، هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنَّى التيمي (¬٦)،
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 1، ص 116 (SanadKitab #23358, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.