أمره به وحَثَّه عليه، قال اللّه تعالى:
﴿حَرِّضِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى اَلْقِتالِ﴾ (¬١).
ف
[التحريف]: حَرَّف القلمَ وغيرَه: أي جعل له حرفاً.
وحَرَّف القولَ: أي غيَّره. قال اللّه تعالى:
﴿يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾ (¬٢).
ق
[التحريق]: حَرَّقه بالنار: أي أحرَقَهُ.
وحَرَّق الإِبلَ: إِذا عطَّشها.
ك
[التحريك]: حَرَّكه فتحرك.
م
[التحريم]: حَرَّم عليه الشيءَ: نقيض أحلَّه. و
في الحديث (¬٣) عن النبي ﵇: «إِنْ اللّه إِذا حَرَّم شيئاً حَرُم ثمنه».
يعني ثمن الخمر والخنزير ونحوهما. قال اللّه تعالى: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اَللّهُ لَكَ﴾ (¬٤)
يقال: إِنه ﵇ وطئَ أمَّ ولده مارية القبطية ببيت عائشة فصاحت، فسكَّتها، ثم قال: حَرَّمتُها على نفسي.
اختلف العلماء في الرجل يقول لامرأته:
أنتِ عليَّ حَرام،
فعن علي وزيد بن ثابت:
هو طلاقُ ثلاث، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك.
و
عن أبي بكر وعمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن عمر وعن زيد أيضاً: