وقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا﴾ (¬١): أي لطيفاً مستقصياً في البر.
والحفيّ: العالم بالشيء. قال اللّه تعالى:
﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها﴾ (¬٢). قيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: يسألونك عنها كأنك حفيّ. وقال محمد بن يزيد: ليس فيه تقديم وتأخير، والمعنى: يسألونك كأنك بالمسألة عنها حفيّ: أي مُلحٌّ.
***
و [فَعيلة]، بالهاء
ر
[الحفيرة]: الركيَّة.
ظ
[الحَفيظة]: الغضب، يقال: المعذرة تُذهب الحفيظة.
***
فِعْلَى، بكسر الفاء
ر
[الحِفْرَى]: نبتٌ من نبات الربيع، واحدته: حفراة، بالهاء.
***
الملحق بالرباعي
فَوعلان، بالفتح
ز
[الحَوْفَزان]،
بالزاي: بَقْلَةٌ.
والحوفزان: لقب الحارث بن شريك الشيباني، لُقِّب بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح.