Lewati ke konten

Kitab: Syamsul 'Ulum · Pengarang: نشوان الحميري

Baca Juz 3, halaman 1538

  1. حرف الحاء
  2. باب الحاء والكاف وما بعدهما
  3. الأفعال
  4. الزيادة
  5. التفعيل
  6. م
  7. [التحكيم]

ويروى:

فَوْقَ ما أَحْكِي بصُلْبٍ وإِزَارِ

والصلب: الحسب. والإِزار: العفاف.

وأراد: من أجل، فحذف «من».

***

التفعيل

م

[التحكيم]: حكّمه في ماله: أي جعل أمره إِليه، قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى يُحَكِّمُوكَ﴾ (¬١).

ومنه

التحكيم الذي أنكر الخوارج على علي ﵁ قالوا له: أبعد أن قَتلنا معك بشراً كثيراً وقُتل منا بشر كثير حكمت في دين اللّه؟ وهل كنت شاكّاً في أمرك؟ قال: لا، قالوا: فهلا قاتلت على الحق ولم تحكِّم؟ قد أخطأت فتب إِلى اللّه تعالى. فقال لهم: أبعد إِيماني باللّه وجهادي مع رسول اللّه أشهد على نفسي بالكفر! لقد ﴿ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ اَلْمُهْتَدِينَ﴾. واختلف الناس في التحكيم، فقالت الخوارج: كان كفراً. وقيل: كان خطأ ولكنّ علياً أكره عليه. وقيل: كان صواباً لاختلاف أصحاب علي.

وحكَّمت الرجلَ: منعته مما أراد، و

في حديث إِبراهيم النخعي (¬٢): حكِّم اليتيمَ كما تُحكّم ولدك. أي امنعه من الفساد وأصلحه.

والمحكَّم: المجرّب المنسوب إِلى الحكمة.

و

في حديث كعب الأحبار (¬٣) وقد ذكر داراً في الجنة لا ينزلها إِلا نَبيّ أو صدّيق أو شَهيد أو مُحكَّم في نفسه أو إِمامٌ عَادل.

قيل: المحكَّم في نفسه: هو الذي يُخَيَّر بين القتل والكفر باللّه تعالى فيختار الثبات على الإِسلام مع القتل.

***

Rujukan halaman ini: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 3، ص 1538 (SanadKitab #23358, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.