Lewati ke konten

Kitab: Syamsul 'Ulum · Pengarang: نشوان الحميري

Baca Juz 3, halaman 1614

  1. حرف الحاء
  2. باب الحاء والواو وما بعدهما
  3. الأسماء
  4. المجرد
  5. فعل، بفتح الفاء والعين
  6. ل
  7. [الحال]

والحال: الوقت الذي أنت فيه.

والحال في العربية: ذكر هيئة الفاعل والمفعول به، ولا تكون إِلا نكرة تأتي بعد معرفة تَمَّ معها الكلام، ولا بد لها من عامل، فإِن كان فعلاً جاز تأخيرها وتوسيطها وتقديمها لتصرُّفهِ. كقولك: جاء زيدٌ راكباً، وجاء راكباً زيدٌ، وراكباً جاء زيد. قال اللّه تعالى: ﴿فَتَقْعُدَ مَلُوماً﴾ (¬١). وقال: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً﴾ (¬٢) أي على هذه الحالة. وإِنْ كان العامل غير فعل لم يجز تقديمها لأنه غير متصرِّف. تقول: هذا زيد راكباً وهذا راكباً زيدٌ، نصبت راكباً على الحال.

والعامل فيه ما في «هذا» من معنى التنبيه والإِشارة. أي نبهت عليه أو أشرتِ إِليه.

ومن كلامهم: هذا بُسراً أطيب منه تمراً.

وتقول: زيد في الدار قائماً. العامل ما في الظرف من معنى الفعل، ولا يجوز في هذا التقديم ولا التوسيط. وكذلك مررت بزيد قائماً. قال اللّه تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً﴾ (¬٣). ولا تكون الحال من النكرة إِلا إِذا تقدم نعت النكرة عليها أو اختلفت الصفتان، فالأول كقولك: جاء راكباً رجل قال (¬٤):

لميَّة موحشاً طللٌ … ...............

والثاني كقولك: جاء رجل مع رجل مُسْرِعَيْن.

والحال: الكارة، وهي الكساء أو الثوب يجعل فيه شيء ثم يحمل على الظهر.

وحالُ المتن: وسطه.

والحالُ: الحمأة، و

في حديث (¬٥) النبي ﵇ في ذكر الكوثر: «حَاله المِسْك ورَضْرَاضُه التُّوم».

Rujukan halaman ini: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 3، ص 1614 (SanadKitab #23358, hlm. urut 1543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.