الكرش والحوثاء والمَرِيّا
وحكى بعضهم: أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة.
ج
[الحَوجاء]: الحاجة، و
في حديث قتادة أنه قال: إِنْ تسجد بالآخرة منهما أحرى ألاّ يكون في نفسك حوجاء: أي شيء.
يعني أن موضع السجود في سورة «حم السجدة» أحرى أن تكون بالآية الأخرى:
﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ (¬١)، ولا تكون بالأولى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (¬١)، لأنهم اختلفوا؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى، ومنهم من جعله بالأخرى.
***
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الحُوَلاء]: جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال: أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة. ويقال: الحِوَلاء، بكسر الحاء أيضاً. لغتان.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
ذ
[الحَوْذان]،
بالذال معجمة: نبت، قال النابغة (¬٢):
فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً … سأُتبعه من خير ما قال قائل