ن
[الحينة]: يقال: فلان يأكل الحَيْنَة: لغة في الحِينة: أي مرة واحِدة.
و
[حَيْوة]: اسم رجل.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ص
[حِيص] بِيص: لغة في حَيْص بَيْص.
و
في الحديث (¬١): قيل لسعيد بن جبير في مكاتَبٍ اشترط عليه أهله ألاّ يخرج من المصر، فقال: ثقلتم عليه ظهره وجعلتم الأرض عليه حِيص بِيص. ويروى بفتح الحاء والياء. أي أنهم ضيقوا عليه.
ن
[الحِين]: الزمان، يقع على القليل والكثير، وجمعه: أحيان، وجمع الأحيان:
أحايين. قال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده، وحين: يوقف على حده.
والحين في قوله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها﴾ (¬٢) ستةُ أشهر. وأما قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ﴾ (¬٣). فقيل: أربعون سنة (¬٤)، وقيل: المراد بالإِنسان آدم، وقيل: هو عامٌّ لأن كل إِنسان قبل الولادة لم يكن مذكوراً. وليس في الحين وقت معلوم. قال الكسائي والفراء: ﴿هَلْ أَتى﴾ بمعنى قد أتى. وذكر سيبويه أن «هل»: تكون بمعنى «قد». وقيل: «هل» لفظها لفظ الاستفهام ومعناها التقرير: أي أليس قد.
وقول اللّه تعالى: ﴿تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾ (¬٥). أي إِلى وقت الموت.