كَأَنَّ تَهَزْهُزَ اليَزَنِيِّ فِيهَا … تَهَزْهُزُ غَابَةٍ فِيهَا أَبَاءُ
وقال (¬١):
ضَافي السَّبِيبِ كأنَّ غُصْنَ أَبَاءَةٍ … رَيَّانَ يَنْفُضُهُ إِذا ما يُقْدَعُ
ويقال: إِنّ الأباء جمع أباءة، وهي الأجمة، قال أبو كَبِير (¬٢):
وأخو الأَباءة إِذْ رَأى خُلاَّنَهُ … صَرْعَى شِفَاعاً حَوْلَهُ كالإِذْخِرِ
يعني قوماً قتلوا شِفاعاً، أي اثنين اثنين، وكذلك منبتُ الإِذخر، لا تكاد توجد إِذخرة منفردة.
***
و [فُعَال] بضم الفاء
ي
[الأُباء]: أن يأبى الطعام، يقال: أخذه أُباءٌ.
***
و [فُعَالة] بالهاء
ش
[الأُبَاشَة]: الجماعة، بالشين معجمة.
***
فِعال، بالكسر
ر
[الإِبار]: تلقيح النخل.
ض
[الإِباض]: بالضاد معجمة: حبل يشد به رسغ البعير إِلى عضده، قال (¬٣):
أَقُولُ لِصَاحِبِي واللَّيْلُ دَاجٍ … أُبَيِّضَك الأُسَيِّدَ لا يَضِيعُ
أراد: احفظ إِباضَك الأسودَ، فصغَّر.
وعبدُ اللّه بن إِبَاضٍ، الذي تنسب إِليه الإِبَاضِيَّة: من الخوارج، وهو من تميم من بني مُرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ رهط الأحْنَف بن قيس.
***