وقوله تعالى: ﴿وَاِتَّخَذَ اَللّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً﴾ (¬١).
قيل: أي نبياً مختصاً به قد تخلل من أمره، وقيل: أي فقيراً محتاجاً إِليه.
والخليل: من أسماء الرجال.
(والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي: من فرهود، حي من الأزد، وكان فطناً ذكياً شاعراً، وهو القائل:
إِذا كنت لا تدري ولم تك بالذي … تجالس من يدري فكيف إِذن تدري
ومن عجب الأشياء أنك جاهل … وأنك لا تدري بأنك لا تدري) (¬٢)
وذو خليل بن شرحبيل بن الحارث (¬٣): ملكٌ من ملوك حمير، وهو أحد الملوك المثامنة قال علقمة بن ذي جدن (¬٤):
أو ذي خليل كان في قومه … يبني بناء الحازم المضطلع
وقال (¬٥):
تهددني كأنك ذو خليل … بأعظم ملكه أو ذو نواسِ
***
و [فَعيلة]، بالهاء
ب
[الخبيبة]: الشريحة من اللحم.