الخروج: نقيض الدخول. وقرأ حمزة والكسائي «وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ» (¬١) وقوله في «الروم» و «الزخرف»:
«كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ» (¬٢)، وهو رأي أبي عبيد. وقوله: «لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا» ﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ (¬٣) ولم يختره أبو عبيد، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف، وقرأ يعقوب: «وَيَخْرُجُ لَهُ» ﴿يَوْمَ اَلْقِيامَةِ كِتاباً﴾ (¬٤) بفتح الياء، يعني طائره، ونَصب ﴿كِتاباً﴾ على المصدر، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله، ولم يختلفوا في قوله ﴿إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ (¬٥) وقوله: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ﴾ (¬٦).
والخروج في علم الرَّويّ: أحد حروف المد واللين، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره، ولا
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 3، ص 1769 (SanadKitab #23358, hlm. urut 1689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.