ي
[أخفى] الشيء: إِذا كتمه. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬١) كلهم قرأ بفتح الياء غير حمزة ويعقوب فقرأا بسكونها على أنه فِعْل مستقبل وقرأ ابن مسعود «ما نخفي» بالنون.
وقال أبو عبيدة: وأخفاه: إِذا أظهره.
قال: وهو من الأضداد. وأنشد (¬٢):
إِنْ تكتموا الداء لا نخفه … وإِنْ تبعثوا الشر لا نقعد
وعلى القولين تفسير قول اللّه تعالى ﴿أَكادُ أُخْفِيها﴾ (¬٣) قيل: أي أظهرها، وقيل: أخفيها على أصله، وكاد: زائدة وقيل: كاد غير زائدة وهي على بابها. فإِذا قال القائل: كدت أخفي الشيء فقد أظهره. واللّه تعالى قد أظهر الساعة وأعلم بها.
***
التفعيل
ر
[خفَّر]: يقولون: خفَّرت الجارية، وجارية مُخَفَّرة من الخفر وهو الحياء.
ض
[خفَّض]: يقال: خَفِّض عليك القول:
أي هوِّن. قال صَخْر الغي (¬٤):
وخَفِّض عليك القولَ واعلَمْ بأنني … من الأَنَس الطَّاحي عليكَ العرمرم
***