الباقون ﴿(خَلَقَ﴾ بالفتح بغير ألف ونصبِ الأرضِ. وكذلك قرؤوا ﴿وَاَللّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ﴾ (¬١).
***
و [فاعلة]، بالهاء
ص
[خالصة]: يقال: هم خالصتي: أي خاصتي. ويقال: هذا الشيء لك خالصة:
أي خاصة. قال اللّه تعالى: ﴿خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٢) وقرأ نافع قوله:
﴿فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا﴾ «خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (¬٣) بالرفع: أي وهي خالصة، وهي قراءة ابن عباس، وقرأ الباقون بالنصب وهو اختيار أبي عبيد: أي في هذه الحال.
وقوله تعالى: ﴿إِنّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى اَلدّارِ﴾ (¬٤) أي يذكرون الآخرة بطاعة اللّه ﷿. قرأ نافع بإِضافة «(خَالِصَةِ)» والباقون بالتنوين و ﴿(ذِكْرَى﴾ في موضع خفض على البدل من (خالصة)، بدل المعرفة من النكرة.
ع
[خالعة]: بسرة خالعة: قد نضجت.
ف
[الخالفة]: الأمة الباقية بعد السالفة، والجميع: الخوالف.
ويقال: رجل خالفة: أي مخالف كثير الخلاف، والجميع: خالفون.
والخالفة: الرديء من القول.
والخالفة: عمود يكون في مؤخر البيت.
***
فَعَال، بفتح الفاء
ص
[الخَلَاص]: الاسم من التَّخَلُّص.