وقال بعضهم: يقال: خوّد الفحل إِذا أرسل في الإِناث قال (¬١):
وخَوَّدَ فحلَها من غير شلٍّ … بدار الريف تخويد الظليمِ
ص
[خَوَّص] إِبله: إِذا قربها شيئاً بعد شيء، قال (¬٢):
يا ذائديْها خَوِّصَا بأَرْسَالْ
ولا تذوداها ذيادَ الضُّلاّل
ع
[التخويع]: يقال: التخويع: النقص وأنشد (¬٣):
وجاملٍ خَوَّعَ من نِيْبِهِ … زجرُ المعلَّى أصُلاً والسَّفيحْ
يعني: ما ينحر منها في الميسر. ورواه ابن قتيبة: المنيح. قال: يراد به الذي يمتنح:
أي يستعار وكانوا يستعيرون القداح يتيمنون بها ويثقون بفوز الممتنح منها.
ف
[خَوَّفَهُ]: أي أخافه. قال اللّه تعالى:
﴿يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ﴾ (¬٤) أي يخوفكم أولياؤه.
ل
[خَوَّله] اللّه تعالى مالاً: أي ملكه إِياه.
ن
[خَوَّنه]: نسبه إِلى الخيانة.