أي: تخاف. ويروى بضم التاء الأولى:
أي تُنْتَقض.
ل
[تَخَوَّل] خالاً: أي اتخذ.
وتَخَوَّله: أي تعهده، و
في حديث (¬١) ابن مسعود: «كان رسول اللّه ﷺ يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»: أي يتعهدنا.
ن
[التَخَوُّن]: التنقص، يقال: تخوَّن فلان حق فلان: إِذا تنقصه، قال ذو الرمة (¬٢):
لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها … مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ
وأما قول ذي الرمة (¬٣):
لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه … داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ
فقيل: إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له.
وقال أبو عمرو: التخون: التعهد هاهنا:
أي إِلا ما تعهده داغ.
***
التَّفَاعل
ش
[المتخاوش]: يقال: إِنْ المتخاوش:
المهزول بالشين المعجمة.
ص
[التخاوص]: يقال: تخاوص إِليه: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.