تَعالى: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴾ (¬١) وقرأ نافِعٌ بفَتْح المِيم أَيْ: فَتْدخُلون مَدْخِلاً. وكذلكَ قَولُه تَعالى: «لَيُدْخِلَنَّهُمْ مَدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ» (¬٢) وقرأ الباقون بضم الميم. وقرأ نافع وحمزة والكسائي:
﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ (¬٣) بفتح الهمزة وهو رأيُ أبي عبيد. والباقون بضم الخاء على الأمْر.
﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾: أي: يا آلَ فِرْعَون: وهيَ قِراءَةُ الحَسَنِ.
وقرأ يَعقوبٌ، وابنُ كَثيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وأبُو بَكرٍ عن عاصم: «فَأُولَئِكَ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ» (¬٤) في النِّساءِ، ومريم، والمؤمن.
والباقون يفتحون الياء ويضمونَ الخاء، وهو رأيُ أبي عُبَيْد.
وقرأ أبو عمرٍو وحدَه: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يُدْخَلُونَهَا» ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ (¬٥).
وقرأ ابنُ كَثير، وعاصِمٌ، ويَعقُوب في روايةٍ عنهما: «سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» (¬٦) بضم الياء وفتح الخاء.
والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
***
التَّفْعِيل
ن
[دَخَّنَ] الشّيءُ: منَ الدُّخان.
***