منازل. قال اللّه تعالى: ﴿وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (¬١) قال مجاهد: أي فضل الميراث والجهاد.
قال ابن عباس وقتادة: إِفضاله عليها. وقيل: لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها. وقال الشعبي: لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له.
وقوله تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ﴾ (¬٢) قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات: أي نرفع من نشاء إِلى درجات، ووافقهم يعقوب في الذي في (الأنعام) (¬٣) وقرأ الذي في (يوسف) (¬٤) بالياء والإِضافة، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين.
قال مالك بن أنس: سمعت زيد بن أسلم يقول: يعني بالعلم.
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة.
ق
[الدَّرَقَةُ]: معروفة.
ك
[الدَّرَكَةُ]: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة.
وهي أيضاً: سير يُوصَل بوتر القوس العربية.
ودركات النار: منازل أهلها،
يقال: النار دركات والجنة درجات.
***
فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ع
[دُرَعٌ]: يقال لثلاث ليال من ليال الشهر: دُرَعٌ، وهي التي بعد البيض.
***