و [فاعلة] بالهاء
ر
[الآخِرَة]: خلاف الدنيا.
وآخرة الرَّحل: مؤخرته، قال ذو الرّمة (¬١):
كَأنَّا تُغنِّي بَيْنَنَا كُلَّ لَيْلَةٍ … جَدَاجِدُ صَيْفٍ مِنْ صَرِير الأَواخِرِ
شبَّه صرير أَواخر الرحل بأصوات صَرَّارِ الصيف.
***
فِعال، بكسر الفاء
ذ
[الإِخَاذ]: شيء كالغدير.
قال مسروق ابن الأَجْدع: (¬٢)
شبهتُ أصحابَ النبي ﷺ الإِخَاذَ، يكفي الإِخاذُ الراكبَ، ويكفي الإِخاذ الراكبين، ويكفي الإِخاذ الفِئَام من الناس.
والجمع الأُخُذ، وقد يخفف فيقال:
الأُخْذ، قال الأخطل (¬٣):
وظَلَّ مُرْتَبئاً لِلأُخْذِ قَدْ حَمِيَتْ … وظَنَّ أَنَّ سَبِيلَ الأُخْذِ مَثْمُودُ
***
و [فِعَالة] بالهاء
ذ
[الإِخاذة]: الضيعة يتخذها الرجل لنفسه.
***