وإِلا فاطرحنِّي واتخذني … عدوّاً أتقيك وتتقيني
تلو البيت.
وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط) (¬١).
و
في حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ (¬٢): لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم.
بغض الأرض للدم: إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة: بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه.
***
و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
س
[دُمْسٌ]: يقال: أتى بأمور دُمْسٍ، مثل دبس: أي عظام.
***
و [فُعْلَة]، بالهاء
ي
[الدُّمْيَةُ]: الصنم والصورة المنقشة.
والجميع: دُمىً. قال:
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه … إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى
و
في صفة النبي ﵇: كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
***