«إنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون» (¬١) بالألف للجمع وكسر التاء. وقرأ الباقون ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بالتوحيد والنصب. وأما قوله تعالى: ﴿فَما آمَنَ لِمُوسى إِلّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ﴾ (¬٢)
فقال ابن عباس:
الذرية: القليل. وقال زيد بن أسلم:
يعني الغلمان من بني إِسرائيل.
***
فِعْل، بكسر الفاء
ل
[الذِّلُّ] مصدر الذلول، يقال منه: دابة ذلول بَيِّنُ الذِّلِّ. قال يعقوب: يقال:
رجل ذلول بالمعروف. بيِّن الذِّلِّ. وقرأ بعضهم «وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذِّلِّ» (¬٣) بكسر الذال: أي اللين.
م
[الذِّمُّ]: يقال: إِنْ الذِّمَّ المذموم.
كالذِّبح: المذبوح.
***
و [فِعْلة]، بالهاء
ل
[الذِّلَّةُ]: الذُّلُّ، قال اللّه تعالى:
﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ﴾ (¬٤).
م
[الذِّمَّةُ]: العهد، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾ (¬٥).
وذمة السائل مذمته. ومن ذلك سمي أهل الذمة، وهم الذين يؤدون الجزية من المشركين كلهم: أي أهل العهد الذين