مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء، قال يصف نهيق الحمار (¬١):
يُرَجِّعُ في الصُّوى بمهضَّمات … يَجُبْنَ الصدر من قصب العوالي
الصوى: الأعلام. والمهضمات:
عروق الحلوق شبهها بقصبات المزامير.
يقال: مزمار مهضم لأنه أكسار يُضم بعضها إِلى بعض. ويَجُبْنَ: أي يقطعن.
من قصب العوالي: أي بلاد العوالي.
والترجيع: خطوط النقش في الوشم والكتابة، قال (¬٢):
كترجيع وشمٍ في يَدَيْ حارثيةٍ … يمانيةِ الأصدافِ باقٍ نؤورها
ل
[التَّرْجيل]: رَجَّلْتُ الشعرَ: سرحته؛ و
في الحديث (¬٣) «نهى (¬٤) النبي ﵇ عن الترجل إِلا غِبّاً» كره إِكثاره، قال امرؤ القيس (¬٥):
كأن دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ … عُصَارةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ
والتَّرْجيل: البياض بإِحدى الرجلين.
م
[التّرْجِيم]: حديث مُرَجَّم: يُظن ولا يُتيقن، قال زهير (¬٦):
وما الحربُ إِلا ما عرفتمْ وذقتم … وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ