ويقال: هو بمعنى الرحيم، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل: ﴿اَلرَّحْمنُ﴾: مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى.
و ﴿اَلرَّحِيمُ﴾: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها.
قال مجاهد: ﴿اَلرَّحْمنُ﴾: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، و ﴿اَلرَّحِيمُ﴾: من رحمته لأهل الآخرة. وللمفسرين فيه أقوال، قال اللّه تعالى: ﴿رَبِّ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا اَلرَّحْمنِ﴾ (¬١) قرأ حمزة والكسائي بخفض ﴿رَبِّ﴾ ورفع «الرَّحْمنُ»، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما، والباقون الخفض فيهما.
***
فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّحُموت]: من الرحمة. يقال:
رَهَبوتٌ خير من رَحَموت. أي: لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم.
***