دنا، قال اللّه تعالى: ﴿أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ﴾ (¬١).
***
فِعال، بكسر الفاء
ر
[الإِزَار]: معروف، يذكّر ويؤنث. و
في الحديث (¬٢): قال النبي ﵇: «لك منها ما فوق الإِزار، وليس لك ما تحته» يعني الحائض.
ويقال: إِنْ الإِزار أيضاً العفاف.
ويعبّر عن المرأة بالإِزار. ولذلك قيل في العبارة: إِزار الرجل امرأته، فما حدث بها من حدث فهو بامرأته كذلك قال بعض العرب (¬٣) لعمر بن الخطاب:
أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولاً … فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي
رسولاً: أي رسالة. وأراد: فدى لك أهلي. وقيل: أراد: نفسي، فعبّر بالإِزار عن نفسه لاشتمال الإِزار عليها، قال أبو ذؤيب (¬٤) في امرأة:
تَبَرَّأُ مِنْ دَمِّ القَتِيلِ وَبزِّهِ … وقَدْ عَلِقَتْ دَمَّ القَتِيلِ إِزَارُها
أي نفسُها.
ي
[إِزَاء]: يقال هو بإِزائه: أي بحذائه.
ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إِزاؤُه.
ويقال: فلان إِزاءُ قومه، وإِزاءُ مالِه: أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره، قال (¬٥):