ومن ذلك قوله تعالى: ﴿يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ﴾ (¬١) أي: وهم خاضعون.
وقال أبو بكر: الراكع: الظالع الذي قد كبا لوجهه، قال (¬٢):
وأفِلتَ حاجبٌ قرف العوالي … على شقّاء (¬٣) تركَعُ في الطِّرادِ (¬٤)
ن
[رَكَنَ] يَرْكَنُ: لغة في ركِن يركَنُ، وهي شاذة، لأن مفتوح العين من الماضي والمستقبل لا بد فيه من أحد حروف الحلق في موضع عينه أو لامه.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ب
[رَكِبَ] رُكوباً، فهو راكب. وكل شيء علا شيئاً فقد رَكِبَهُ يقال: رَكِبَهُ الدين ونحوه، قال اللّه تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ (¬٥) قرأ الأعمش وابن كثير وحمزة والكسائي بفتح الباء، وهي قراءة ابن عباس
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 4، ص 2616 (SanadKitab #23358, hlm. urut 2498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.