قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَاَلْمَلائِكَةُ صَفًّا﴾ (¬١).
وعن يعقوب أنه قرأ «فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ» (¬٢) بضم الراء، وكذلك عن عائشة.
والرُّوح: النفخ في قول ذي الرمة (¬٣):
فقلْتُ له ارْفَعْها إِليكَ وأَحْيِها … بِرُوْحِكَ واقْتَتْهُ لها قِيْتَةً قدرا
أي: بنفخك.
والرُّوح: جمع: أرْوَح.
د
[رُوْد]: تكبير رُويد، قال (¬٤):
كأنه ثملٌ يمشي على رُوْدٍ
قال الخليل: إِذا أردت برويد الوعيد فتحتها بغير تنوين وجازيت بها، قال (¬٥):
رويدَ تصاهلْ بالعراقِ جيادُنا … كأنك بالضَّحاكِ قَدْ قامَ نادبُه
وإِذا أردت برويد المهلة والإِرواد في المشي فانصبْ ونوِّن، قال اللّه تعالى:
﴿فَمَهِّلِ اَلْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ (¬٦) أي إِمهالاً رويداً.
ع
[الرُّوْع]: الخَلَد، يقال: وقع ذلك في رُوْعي، و
في الحديث (¬٧): قال النبي ﵇: «إِنْ روح القدس نفث في رُوْعي أنه لن تخرج نفسٌ من الدنيا حتى تستكمل رزقها».