لولده، ونسب تفسيرها إِليه واللّه تعالى أعلم.
وقد قال مصنف الكتاب في ذلك (¬١)، رحمه اللّه تعالى (¬٢):
تبابع الأملاك من حمير … عدتهم سبعون لا تقصرُ
من ولد الرايش جمهورهم … من حمير الأصغر ما حميرُ
يا أيها السائل عن تبعٍ … وتبع كالشمس بل أشهرُ (¬٣)
من ولد الصَّوَّار صيرته … واللّه في تصييره أبصرُ
فاسمع لقول غيرِ ما قلتَه … يحفظه السائل والمخبرُ
قيس بن صيفي أبو تبعٍ … وجده حميرّ الأصغرُ
خيرُ بني هود نبي الهدى … حيث انتهى السؤدد والمفخرُ
حيث استقر الملك من حميرٍ … في بيته والعدد الأكثرُ
هم وبنو الصوار من دوحة … قد طاب منها الفرع والعنصرُ
قد أثمرت أغصانها بالندى … ليست بشيء غيره تثمرُ