وعلى الوجهين جمِيعاً يفسّر قول اللّه تعالى: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ﴾ (¬١)، وقوله تعالى: ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (¬٢) يحتمل التفسير على الوجهين في قراءة من قرأ ﴿اَلرَّيْحانُ﴾ برفع النون، وفي قراءة من قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» (¬٢) بالنصب، ومن قرأ بخفض «الريحانِ» لم يحتمل غير الرزق.
والرَّيْحان: الولد، لأنه من الرزق. و
في الحديث (¬٣): «الولد من رَيْحَان اللّه».
ويقال: إِنْ أصل الريحان من الواو.
د
[رَيْدَان] ٤:
قصر في ظَفار كانت فيه
Rujukan halaman ini:شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 4، ص 2705 (SanadKitab #23358, hlm. urut 2586)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.