الحديث (¬١): «نهى رسول اللّه ﷺ عن المزابنة». وسمي مزابنة من الزبن وهو الدفع، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع وأراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا: أي تدافعا.
وعن مالك: كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة: مزابنة.
***
الافتعال
ي
[الازْدِباء]: ازدباه: أي احتمله.
***
الانفعال
ق
[الانزباق]: انْزَبَقَ: أي دخل.
***
التَّفَعُّل
ع
[التَّزَبُّعُ]: تَزَبَّعَ: أي تهيأ للشر.
ويقال للرجل إِذا كان فاحشاً سيِّئ الخُلُق: متزبع، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه (¬٢):
وإِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشاً … على القومِ ذا قاذورةٍ متزبِّعا
وعن الأصمعي: التَّزَبُّعُ: العَرْبَدَةُ، والمُتَزَبِّعُ: المعرْبِد.