ملوك حمير (¬١)، وقرأ عاصم: «أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سُدّاً» (¬٢) قال فيه النعمان ابن بشير (¬٣).
ونحن بَنَيْنا سُدَّ يأْجوجَ فاستوى … بأيماننا هل يهدم السُّدَّ هادمُ
فمن ذا يفاخرنا من الناسِ معشرٌ … كرامٌ فذو القرنين منا وحاتمُ
السُّدُّ: الجراد يسد الأفق من كثرته، قال العجاج (¬٤):
سيل الجراد السُّدِّ يرتاد الخُضَرْ
السُّدُّ: السحاب الكثير الذي يسد الأفق، قال (¬٥):
قعدتُ له وشيعني رجالٌ … وقد كَثُر المَخايلُ والسُّدودُ
السُّدُّ: الجبل، ومنه قوله تعالى:
«وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاً وَمِنْ خَلْفَهِمْ سُدّاً» (¬٦) أي حلنا بينهم وبين ما أرادوا وأعميناهم حتى كأن بينهم وبينه جبلاً، لأنه
يروى في الحديث أنهم