وهو معرفة، وحكى سيبويه تنكيره وتنوينه، قال الشاعر (¬١):
سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له … ربُّ البرية فرد واحدٌ صمدُ
سبحانه ثم سبحاناً يدوم له … وقبلنا سبَّح الجوديُّ والجمد
قيل: معنى ﴿سُبْحانَ اَللّهِ﴾ أي: تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون، ويقال:
سبحان من كذا: أي ما أبعده. قال الأعشى (¬٢):
أقول لما جاءني فخره … سبحان من علقمة الفاخر
قال سيبيويه: معنى قوله: سبحان من علقمة أي عجباً له إِذْ يفخر، وعلى ذلك فسَّر الكلبي ومقاتل قوله تعالى:
﴿سُبْحانَ اَلَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ﴾ (¬٣) أي: عجباً من الذي أسرى بعبده.
***