﴿اَلسِّجِلِّ﴾ «للكتاب» (¬١) قرأ الكوفيون:
﴿لِلْكُتُبِ﴾، بالجمع. والباقون بالواحد: أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها، كما يقال: أنا أكرمك لفلان: أي من أجله.
قيل: اشتقاقه من السَّجْل: وهو الدلو، لأنه يتضمن أحكاماً، وقيل: اشتقاقه من المساجلة، و
قيل: إِنْ السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي ﵇. و
قيل:
السجل: اسم مَلَكٍ يطوي الصحف.
***
الملحق بالخماسي
فَعَنْعل، بالفتح
ل
[السَّجَنْجَل]: المرآة.
ويقال: السجنجل: الزعفران، وعليهما ينشد قول امرئ القيس (¬٢):
ترائبها مصقولة كالسجنجل
(أي: كالمرآة) (¬٣). ويروى:
بالسجنجل:
أي بالزعفران.
ويقال: السجنجل: رومي.
***