أجمعوا على قراءة الذي في (الشعراء) واختلفوا في الذي في (الأعراف) (¬١) فقرأ حمزة والكسائي «سحّار» على (فَعّال) والباقون ﴿ساحِرٍ﴾ على (فاعل).
وأصل السحر الخديعة. يقال: سحره:
إِذا خدعه.
والمسحور: المعلل، قال امرؤ القيس (¬٢):
أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ … ونسحر بالطعامِ وبالشراب
والمسحور: الذاهب العقل، قال النابغة (¬٣):
فقالت يمين اللّه أفعل إِنني … رأيتك مسحوراً يمينُكَ فاجرة
ط
[سَحَطَ]: السَّحْط: الذبح السريع (¬٤).
ف
[سَحَفَ] الشَّعْرَ: إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً.
وسَحَفَ اللحمَ عن العظم: إِذا أخذه كذلك.
ق
[سَحَقَ] الدواءَ وغيرَه سحقاً: أي دَقَّه.
والسَّحْق: ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد، فوق المشي، ودون الحضر؛ عن الخليل.
ويقال: سحق البِلى الثوبَ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ: أي أبلاه.