وأسحق الثوبُ: إِذا بلي، قال بعضهم:
أسحق الثوب: إِذا سقط عنه زئبرُه (¬١) وهو جديد.
وي
[الإِسحاء]: أسحى: إِذا كثر عنده الأَسْحية.
***
التفعيل
ج
[التَّسحيج]: حمارٌ مُسَحَّج: أي مُعضَّض.
ر
[التسحير]: سَحَّره: أي عَلَّله.
وسَحَّره: أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول اللّه تعالى: ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ (¬٢)، قال لبيد (¬٣):
فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا … عصافير من هذا الأنامِ المُسَحَّرِ
عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِنْ تملكوا … وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ
ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً … وما إِنْ لنا من سادة غير حمير
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ … تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر
وقال أبو عبيدة في قوله: ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي إِنْ له سَحْراً: أي رئة يأكل ويشرب (¬٤).
***