.............. … ...... فانكحن أو تأَبَّدا
أي تأبّدن.
ومن التنوين في الوقف، كقولك:
رأيت زيداً.
وتكون زائدة لمعانٍ، نحو: ضاربَه ضِراباً.
وتكون للتأنيث، نحو: امرأة حبلى.
وللجمع، نحو: قوم غَرْقَى.
وتكون للتثنية علامة للرفع، كقولك:
جاءني الرجلان.
وتكون للوصل في رؤوس الآي في الوقف كقوله تعالى: ﴿فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلَا﴾ (¬١)، وبعد القافية في الشعر المطلق، كقوله (¬٢):
وسُوئِلَ لَوْ يُبِينُ لنا السُّؤَالَا
وتكون للخروج بعدها الصلة، كقوله (¬٣):
هَلِ الدَّهْرُ إِلاَّ لَيْلَةٌ وَنَهَارُها … ...............
وتكون للنُّدْبة، نحو: وا زيداه.
وتكون للوصل في الخط دون اللفظ، كقولك: فاضرب به.
وتكون للإِلحاق في الخط دون اللفظ أيضاً، كقوله تعالى: ﴿كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ﴾ (¬٤). قال الخليل: زيدت في الخط فرقاً بين واو الإِضمار والأصلية نحو «لو». وقال ثعلب: زيدت الألف للفرق بين المضمر المتصل والمنفصل، فيكتَب ﴿صَدُّوكُمْ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ﴾ (¬٥) بغير ألف، ويكتَب ﴿كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾